تربويون: الانضباط السلوكي تحدد سلوكيات الطلاب داخل وخارج المدرسة

07.October.2013 Monday 19:52 GMT | المصدر : al-sharq

بوابة الشرق- مساعد عبد العظيم

أكد تربويون أن لائحة التقويم السلوكي التي أصدرها المجلس الأعلى للتعليم تؤكد الحرص على تنشئة الطلاب و تحدد السلوكيات التي يجب ان يتحلى بها الطلاب داخل وخارج المدرسة.

وقال شوكت علي شاهين عبد الحميد الاختصاصي الاجتماعي بمدرسة خالد بن الوليد الإعدادية المستقلة : نتقدم بالشكر والتقدير لمعالي وزير التعليم والمسؤولين في المجلس الأعلى للتعليم على لائحة التقويم السلوكي الخاصة بطلاب وطالبات المدارس والصادرة للعام الدراسي الحالي 2013/ 2014 وما بها من تعديلات واستحداث للائحة العام الماضي.

وأضاف : حرص المسؤولون في هيئة التعليم على وضع آلية مقننة وضابطة لكل إجراءات التعامل التربوي مع مواقف وسلوكيات الطلبة، وعلى تحديث سياسة التقويم السلوكي بهدف الوصول للانضباط الذاتي للطلبة الذي يدفعهم ويحثهم على أن يكونوا مواطنين ملتزمين بالقانون والنظام المدرسي ووضع بعض السمات السلوكية التي ينبغي أن يتحلى بها الطالب داخل المدرسة وخارجها، ومسؤوليات المدرسة، ومسؤوليات الطالب تبعا للمخالفات السلوكية، وما شملته السياسة من العقوبات التي تقع على الطالب المخالف لها وذلك وفق نوع المخالفة.

بيئة مشجعة

وأكد شوكت أن من أهداف سياسة التقويم السلوكي الجديدة، تحديد المعايير والإجراءات الواجب اتخاذها لتهيئة بيئة توفر مرجعية ثابتة آمنة ومشجعة ومحفزة على التعليم والتعلم والالتزام بقوانين المدرسة وحماية الطلبة من الانحراف السلوكي، وتعريف الموظفين والطلبة وأولياء الأمور بالقوانين والأنظمة الخاصة بالسلوك داخل المدرسة وأهمية توفير أساليب واضحة للعاملين في الميدان التربوي للتعامل مع السلوكيات وفق أسس تربوية مقننة ومناسبة .

وقال انه من المهم توضيح أهم السلوكيات غير المرغوب فيها والتي يجب أن يتجنبها الطلاب ومنها: التحرشات الجنسية والتشبه بالجنس الآخر والتدخين واستخدام السويكة أو المخدرات والتلفظ بألفاظ غير لا ئقة خارجة عن الأدب والاستخدام السيئ للهاتف النقال، والهروب من المدرسة أثناء الدوام المدرسي، والغياب بدون عذر مقبول، وعدم الالتزام بقواعد ونظم الحافلات، ومخالفة الزي المدرسي، والاضرار بالبيئة الصفية والمدرسية، والتأخر الصباحي والاستخدام السيئ للأنترنت، والتعصب القبلي والاستعراض بالسيارات خارج المدرسة، والتزوير في أوراق رسمية، وغيرها من مخالفات أخرى.

اهتمام الوزارة

وقال إن هذه اللائحة تدل على اهتمام الوزير وقيادات المجلس الأعلى للتعليم وحرصهم على مصلحة أولادنا الطلاب والطالبات وبناء المواطن القطري وتحقيق طموحاته وتقويم السلوك السلبي عند بعض الطلاب ولجعلهم مواطنين صالحين وتوفير مناخ تعليمي تربوي بعيدا عن الفوضى وتحقيق آلية مقننة وضابطة لكل إجراءات التعامل التربوي مع مواقف وسلوكيات الطلبة والوصول للانضباط الذاتي وليدفعهم لأن يكونوا مواطنين صالحين، واشتملت هذه اللائحة على أهم السمات السلوكية التي ينبغي أن يتحلى بها الطالب داخل المدرسة وخارجها

ويرى تربوي آخر ان اللوائح السلوكية لا يمكن تطبيقها بشكل كامل وشفاف، أنا ارى انه لا بد من وجود مادة سلوكية يقيم بها الطالب ويكون الطالب راسبا في حالة عدم تمكنه من تجاوز هذه المادة، لان الشيء الذي يخشى منه الطالب الدرجات بالدرجة الأولى.

المزيد من التفاصيل على صفحات "الشرق" غدا الثلاثاء.




تابعنا :