حاملو‮ ‬شهادة‮ ‬الدراسات‮ ‬الجامعية‮ ‬التطبيقية‮ ‬يرفضون‮ ‬تسييس‮ ‬قضيتهم

09.November.2013 Saturday 23:56 GMT | المصدر : echoroukonline

أعرب ممثلو أصحاب شهادة الدراسات الجامعية التطبيقية أول أمس عن استيائهم لما اعتبروها محاولة بعض الأطراف لاستغلال قضيتهم سياسيا ومحاول الزح بها في أتون المزايدات الانتخابية، وكشف هؤلاء عن عروض قدمها لهم ممثلوا بعض الشخصيات السياسية التي تعتزم خوض غمار الانتخابات‮ ‬الرئاسيات‮ ‬المقبلة‮ ‬على‮ ‬طريقة‮ "‬ادعموا‮ ‬مرشحنا‮ ‬المفترض‮ ‬وسنجد‮ ‬حلا‮ ‬لقضيتكم‮ ‬فور‮ ‬فوز‮ ‬هذا‮ ‬المترشح‮".‬

ولم يفهم أصحاب قضية "معادلة شهادة الدراسات التطبيقية الجامعية بشهادة الليسانس بصيغتها الجديدة في نظام "آل لام دي" أن يتم الخلط من قبل هؤلاء الذين وصفوهم بتجار السياسة بين ما هو علمي بحت وبين ما هو سياسوي قابل للتفاوض والأخذ والرد، محملين الجهات الوصية مسؤولية‮ ‬ما‮ ‬آلت‮ ‬إليه‮ ‬أوضاعهم‮ ‬التي‮ ‬باتت‮ ‬مطمعا‮ ‬لكل‮ ‬من‮ ‬يحاول‮ ‬ركوب‮ ‬موج‮ ‬السياسة‮ ‬على‮ ‬اعتبارهم‮ ‬كتلة‮ ‬انتخابية‮ ‬مؤثرة‮ ‬فيمن‮ ‬حولها‮ ‬بعد‮ ‬أن‮ ‬فاق‮ ‬عددهم‮ ‬على‮ ‬مستوى‮ ‬الوطن‮ ‬سقف‮ ‬100‮ ‬ألف‮.‬

وكان يكفي -حسب المعنيين- عبر صفحتهم الرسمية على الفاسبوك أن تقوم الوصاية بإصدار معادلة سريعة لشهادتهم التي ما تزال في نظر مصالح الوظيف العمومي معادلة وفقط لشهادة تقني سامي، في حين أن نظام التعليم العالي القائم على نهج "آل أم دي" الذي يمنح شهادة الليسانس لمن‮ ‬يحوز‮ ‬شهادة‮ ‬بكالويا‮ + ‬3‮ ‬سنوات‮ ‬من‮ ‬التدرج‮ ‬في‮ ‬سلم‮ ‬التعليم‮ ‬العالي،‮ ‬وهو‮ ‬نفس‮ ‬المعيار‮ ‬الذي‮ ‬يحوزه‮ ‬حملة‮ ‬هذا‮ ‬النوع‮ ‬من‮ ‬الشهادات،‮ ‬أي‮ ‬شهادة‮ ‬بكالوريا‮ + ‬3‮ ‬سنوات‮ ‬من‮ ‬التدرج‮ ‬في‮ ‬سلم‮ ‬التعليم‮ ‬العالي‮..‬



تابعنا :